** منتدي التضامن **
مرحـبـــا بكــم فـــي * منـتديات التضامن*
** المنتدي الرسمي التقنيين الساميين لوكالة التنمية الإجتماعية و التضامن ADS**
اخي الزائر ...اخي العضو:
(بعض أقسام المنتدي المهمة جدآ كالمتعلقة ببرنامج FSPRO و أخر الأخبار ...مخفية و لاتظهر لك الا بعد التسجيل او الدخول للمنتدي)
مرحبأ بك معنا ..... و اوقات ممتعة و شكرأ

فمرحبا بكم جميعآ زوارآ و اعضاء

المنتدي الرسمي - (تقنيين السامين مسيري الشبكة الإجتماعية-البلدية /المديريات) - كافة إطارات وكالة التنمية الإجتماعية و التضامن ADS**
 
الرئيسيةالتسجيلدخولالدخول
... مـــرحبــــآ بـكــــم جميعــــآ ....احباب قلبي ..." منتدي التضامن " هو ساحة لتبادل النقاش الجاد و الخبرات المهنية و هو مكان إعلامي هادف موجه للجميع و مكان تعريفي ببرامج وكالة التنمية الإجتماعية و التضامن ....هدفنا و شعارنا ~*~ التضـامـــن مـع الجميـع حتــــي...أنفسنا ~*~ .(المهندس: ت.أحمد...مدير المنتدي) ... (احسن متصفح للمنتدي بشكل احسن و رائع هو OPERA للتحميل المباشر من المنتدي http://tsads.7olm.org/t383-topic)........عام سعيد للجميع --2015 -- و كل عام و انتم بألف بخير..قم بتحميل اي تحديث لبرنامج AFSWil من هذا الرابط .afswil.fr.ht
**أهـــلا و سهـــلا بـــــكم **......عام خير و بركة للجميع 2017 وكل عام و انتم والوطن بخير.......
.
.....انتم التقنييون السامون الاعين التي نرى بها والآذان التي نسمع بها فلا تستهينوا بأنفسكم فليس هناك فرق بينكم وبين اي مسؤول آخر في الوكالة...(المدير العام لوكالة التنمية الإجتماعية)--- العنوان الجديد لموقع البرنامج Nouveau URL: www.FSPro2013.com---
**اعلان هام للمسجلين الجدد : بمجرد التسجيل يتم إرسال كود التفعيل إلى حسابك .. أي الإيميل الذي وضعته عند التسجيل بالمنتدى...أي الإيميل الذي وضعته عند التسجيل بالمنتدى ... إذهب إلى علبة البريد فإذا لم تجده في الرسائل الواردة حاول أن تبحث عنه في صندوق بريد الغير مرغوب فيه SPAM***
** الوقـت الأن **

الساعة الآن 

اختر لغة المنتدي choisir Forum Langue
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» ts elouata
الأحد 26 فبراير 2017 - 8:26 من طرف braike1976

» الى السادة التقنيين السامين الفرع الجهوي ولاية المدية * اجتماع تقييمي* البويرة الجلفة عين الدفلى
الخميس 24 نوفمبر 2016 - 10:41 من طرف taibi hadj

» ف/ي ترتيب الوساطة العائلية و الإجتماعية
الثلاثاء 25 أكتوبر 2016 - 15:16 من طرف taibi hadj

» بمناسبة حلول شهر رمضان المعظم
الجمعة 1 يوليو 2016 - 11:42 من طرف Ammarin

» في فضل يوم عرفة ....منقول ج النهار
السبت 26 سبتمبر 2015 - 21:15 من طرف taibi hadj

» بشكر الله تزداد النعم
الأربعاء 9 سبتمبر 2015 - 21:16 من طرف imadphonix2010

» اذاعة القران الكريم لمختلف القراء
الثلاثاء 25 أغسطس 2015 - 14:39 من طرف taibi hadj

» التقنيين السامين لبلديات ولاية تيبازة
الإثنين 17 أغسطس 2015 - 22:58 من طرف taibi hadj

» فريق الخبراء لحل مشاكلكم التقنية فورآ
الأحد 2 أغسطس 2015 - 9:04 من طرف ahmed hamza

» شوال اسبوع الفرجة والمتعة و الشهر 12+1
الخميس 23 يوليو 2015 - 19:51 من طرف taibi hadj

» Mon fils cette lettre est de ta pauvre mère
الإثنين 6 يوليو 2015 - 9:50 من طرف عزيز رشيد

» ارقام هواتف المنسقين و ايميلاتهم
السبت 20 يونيو 2015 - 10:19 من طرف taibi hadj

» رمضان كريم رمضان كريم
السبت 20 يونيو 2015 - 10:08 من طرف taibi hadj

» الجمعية العامة غير العادية الرابعة عشرة لمنظمة السيدات الأُوَلْ لإفريقيا لمكافحة فيروس فقدان المناعة
الإثنين 15 يونيو 2015 - 9:32 من طرف عزيز رشيد

» ماذا أعددنا لشهر رمضان المبارك لسنة 2015
الجمعة 12 يونيو 2015 - 16:40 من طرف adel12000

الموقع الرسمي لبرنامج FSPRO
الموقع الرسمي لبرنامج FSPRO  




صفحتنا علي فيس بوك
للتواصل مـعــنا عبر صفحة
منتدانا علىالفيس بـوك



أهم الصحف الوطنية
 
 
...
*************
مواقع تهمك

موقع وكالة التنمية الإجتماعية

 
www.ads.dz
----------------------

-----------------------
الجريدة الرسمية

شريط مختصرات المنتدي
Toolbar
التحميل من هنا
.......................
مواقع البريد الإلكتروني
مواقع البريد الإلكتروني
احداث منتدى مجاني
 
احداث منتدى مجاني
 
احداث منتدى مجاني
 
احداث منتدى مجاني

مواقع مختلفة
Fibladi
المواضيع الأكثر شعبية
هل تعلم لماذا أوصانا النبي (ص) على أن لاننام ونحن على جنابة
من أحب الأعمال الى الله في رمضان
ف/خ قائمة الامراض المزمنة التي ستكون ضمن النسخة الجديدة للبرنامج
ارجو الإفادة..ماهي وثائق تكوين ملف الجهاز الجديد dais
الأثار المالية لالغاء المادة 87 مكرر في ظل القانون الجزائري
عيدكم مبارك وكل عام وانتم بالف الف خير
الأيام العشر الثانية في رمضان (ايام المغفرة)
فريق الخبراء لحل مشاكلكم التقنية فورآ
ارقام هواتف المنسقين و ايميلاتهم
عـــــــــــــــلامات ليلة القدر المباركة
سجل الزوار

أخي الزائر الكريـــــــم 

قم بتشجيعنـــــا 

وعبر عن ذلك بتسجيل حضورك

سجل الزوار

 .:: أنت الزائر رقم ::.



 
أخر الأخبار من -جزايرس-
أحوال الجو و مواقيت الصلاة

Powered by phpBB2
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة
SSOFT-AHMED.T 
Copyright©2011-2012
المشاركات التي تدرج في المنتدى
لاتعبر عن رأي الإدارة
بل تمثل رأي أصحابها فقط
 


شاطر | 
 

 الإسلام ومعالجته لمشكل الفقر والبطالة ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عزيز رشيد
مشرف(ة) رئيسي(ة)
مشرف(ة) رئيسي(ة)
avatar

عدد المساهمات : 1097
التميز : 12

مُساهمةموضوع: الإسلام ومعالجته لمشكل الفقر والبطالة ؟   الخميس 27 أكتوبر 2011 - 14:00

قد اهتمَّ الإسلام بمشكلتي الفقر والبطالة، وحرص على علاجهما - قبل نشوئهما - بوسائل متعدِّدة حفاظًا على المجتمع المسلم من الأخطار التي قد تصيبه أخلاقيًّا وسلوكيًّا وعقائديًّا؛ حيث تؤكِّد الإحصائيَّات العلميَّة أنَّ للفقر والبطالة آثارًا سيِّئة على الصحَّة النفسيَّة، وخاصَّة عند الأشخاص الذين يفتقدون الوازع الديني؛ حيث يُقْدِم بعضهم على شُرْب الخمور، كما تزداد نسبة الجريمة - كالقتل والاعتداء - بين هؤلاء العاطلين؛ لذلك كان رسول الله يستعيذ كثيرًا من الفقر، بل ويجمعه في دعاء واحد مع الكفر، فيقول رسول الله : "اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكُفْرِ وَالْفَقْرِ"[1].

الحل النبوي لمشكلتي الفقر والبطالة

كما يُعَاني العالم اليوم من جرَّاء مشكلتي الفقر والبطالة فإنه قد عانى قديمًا، فكان الحلُّ النبوي لهذه المشكلة حلاًّ عمليًّا متدرِّجًا مبنيًّا على تعاليم الإسلام وأحكامه؛ حيث بدأ رسول الله بتشجيع الناس على مزاولة الأعمال، وبعضَ المهن والصناعات، كما كان يفعل الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، الذين أَعْطَوا القدوة والمثل الأعلى في العمل والكسب الحلال، فقال رسول الله عن نبي الله داود: "مَا أَكَلَ أَحَدٌ طَعَامًا قَطُّ خَيْرًا مِنْ أَنْ يَأْكُلَ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ، وَإِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ دَاوُدَ u كَانَ يَأْكُلُ مِنْ عَمَلِ يَدِهِ"[2].

وكان رسول الله القدوة والمَثَل الذي يُحتذى به في هذا المجال؛ حيث كان يرعى الغنم، ويُزَاول التجارة بأموال خديجة -رضي الله عنها- قبل بعثته؛ فعن أبي هريرة t، عن النبيِّ أنه قال: "مَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيًّا إِلاَّ رَعَى الْغَنَمَ". فقال أصحابه: وأنتَ؟ فقال: "نَعَمْ، كُنْتُ أَرْعَاهَا عَلَى قَرَارِيطَ[3] لأَهْلِ مَكَّةَ"[4].

كما كانت نظرة رسول الله للعمل نظرة تقدير واحترام، مهما كانت طبيعته؛ فإنه خيرٌ من سؤال الناس والذِّلَّة بين أيديهم، ويُصَوِّر رسول الله هذا الأمر بقوله: "لأَنْ يَأْخُذَ أَحَدُكُمْ حَبْلَهُ فَيَأْتِيَ بِحُزْمَةِ الْحَطَبِ عَلَى ظَهْرِهِ، فَيَبِيعَهَا، فَيَكُفَّ اللَّهُ بِهَا وَجْهَهُ؛ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسْأَلَ النَّاسَ أَعْطَوْهُ أَوْ مَنَعُوهُ"[5]. كما تتفرَّد النظرة النبويَّة للعمل كذلك بأنها تربط بين العمل وثواب الله في الآخرة.

وشجَّع رسول الله المشاريع الاقتصادية بين المسلمين، وحثَّهم على المزارعة[6]، كما فعل الأنصار مع إخوانهم المهاجرين الفقراء، الذين قَدِموا على المدينة بلا أدني مال، فعن أبي هريرة t أنه قال: قالت الأنصار للنبي : اقسمْ بيننا وبَيْن إخواننا[7] النَّخِيلَ. فقال: "لا". فقالوا: تَكْفُونَا الْمُؤْنَة, وَنَشْرَككُمْ في الثمرة. قالوا: سمِعْنا وأطَعْنا[8].

وحرَّم رسول الله الربا لما له من مضارَّ على فقراء المجتمع؛ فهو يعوق التنمية، ويُسَبِّب التخلُّف، ويَزِيد الفقير فقرًا؛ ممَّا يؤدِّي إلى الهلاك؛ كما قال رسول الله : "اجْتَنِبُوا السَّبْعَ الْمُوبِقَاتِ". قالوا: يا رسول اللَّه، وما هنَّ؟ قال: "الشِّرْكُ بِاللَّهِ... وَأَكْلُ الرِّبَا..."[9].

علاج رسول الله لمشكلة الفقر والبطالة



وسيرة رسول الله كانت تطبيقًا عمليًّا لهذه المبادئ والقيم، التي تعمل على حلِّ مشكلتي الفقر والبطالة، فعن أنس بن مالك أن رجلاً من الأنصار أتى النبي يسأله[10]، فقال : "أَمَا فِي بَيْتِكَ شَيْءٌ؟" قال: بلى، حِلْس[11]؛ نلبس بعضه[12]، ونبسط بعضه، وقَعْب[13] نشرب فيه من الماء. قال: "ائْتِنِي بِهِمَا". قال: فأتاه بهما، فأخذهما رسول الله بيده، وقال: "مَنْ يَشْتَرِي هَذَيْنِ؟" قال رجل: أنا آخذهما بدرهم. قال: "مَنْ يَزِيدُ عَلَى دِرْهَمٍ؟" مرَّتين أو ثلاثًا، قال رجل: أنا آخذهما بدرهمين. فأعطاهما إيَّاه وأخذ الدرهمين، فأعطاهما الأنصاري، وقال: "اشْتَرِ بِأَحَدِهِمَا طَعَامًا، فَانْبذْهُ إِلَى أَهْلِكَ، وَاشْتَرِ بِالآخَرِ قَدُومًا فَأْتِنِي بِهِ". فأتاه به، فشدَّ فيه رسول الله عودًا بيده، ثم قال له: "اذْهَبْ فَاحْتَطِبْ وَبِعْ، وَلا أَرَيَنَّكَ خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْمًا". فذهب الرجل يحتطب ويبيع، فجاء وقد أصاب عشرة دراهم، فاشترى ببعضها ثوبًا، وببعضها طعامًا، فقال رسول الله : "هَذَا خَيْرٌ لَكَ مِنْ أَنْ تَجِيءَ الْمَسْأَلَةُ نُكْتَةً فِي وَجْهِكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، إِنَّ الْمَسْأَلَةَ لا تَصْلُحُ إِلاَّ لِثَلاثَةٍ: لِذِي فَقْرٍ مُدْقِعٍ[14]، وَلِذِي غُرْمٍ مُفْظِعٍ، أَوْ لِذِي دَمٍ مُوجِعٍ[15]"[16]. فكانت معالجته معالجة عمليَّة؛ استخدم فيها رسول الله كل الطاقات والإمكانات المتوفِّرة لدى الشخص الفقير، وإن تضاءلت؛ حيث علَّمه رسول الله كيف يجلب الرزق الحلال من خلال عمل شريف.

أمَّا إذا ضاقت الحال، ولم يجد الإنسان عملاً، وأصبح فقيرًا محتاجًا، فعلاج الإسلام حينئذ لهذه المشكلة هو أن يَكْفُل الأغنياءُ الموسرون أقاربهم الفقراء، وذلك لما بينهم من الرَّحِمِ والقرابة، وقد وصفه الله بأنه حقٌّ من الحقوق الواجبة بين الأقارب، فقال تعالى: {فَآَتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ} [الروم: 38]، ثم تأتي السيرة النبويَّة خير تطبيق لهذا الحقِّ، وتُرَتِّب أولويَّات التكافل لدى كل مسلم؛ فعن جابر t أنه قال: أعتق رجل من بني عُذْرة عبدًا له عن دُبُرٍ[17]، فبلغ ذلك رسولَ الله ، فقال: "أَلَكَ مَالٌ غَيْرُهُ؟" فقال: لا. فقال: "مَنْ يَشْتَرِيهِ مِنِّي؟" فاشتراه نُعيم بن عبد الله العدوي بثمانمائة درهم، فجاء بها رسول الله فدفعها إليه، ثم قال: "ابْدَأْ بِنَفْسِكَ فَتَصَدَّقْ عَلَيْهَا، فَإِنْ فَضَلَ شَيْءٌ فَلأَهْلِكَ، فَإِنْ فَضَلَ عَنْ أَهْلِكَ شَيْءٌ فَلِذِي قَرَابَتِكَ، فَإِنْ فَضَلَ عَنْ ذِي قَرَابَتِكَ شَيْءٌ فَهَكَذَا وَهَكَذَا". يقول: فَبَيْنَ يَدَيْكَ وعن يمينك وعن شمالك[18].

وإذا عجز الأقارب الأغنياء عن سدِّ حاجة الفقراء جاء دَوْرُ المجتمع ككلٍّ؛ متمثِّلاً في الزكاة التي فرضها الله للفقراء من أموال الأغنياء، ولكنَّ رسول الله جعلها مقصورة على الفقير الذي لا يستطيع العمل والكسب؛ لذلك قال رسول الله : "لا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيٍّ، وَلا لِذِي مِرَّةٍ سَوِيٍّ[19]"[20]. بهذا لم يجعل رسول الله لمتبطِّل كسول حقًّا في الصدقات؛ ليدفع القادرين إلى العمل والكسب.

أمَّا إذا عجزت الزكاة فإن الخزانة العامَّة للدولة المسلمة بكافَّة مواردها تكون هي الحلَّ لمعالجة مشكلة الفقر والبطالة، والموئل لكل فقير وذي حاجة - مسلمًا كان أو غير مسلم - وخير شاهد على ذلك من سيرة رسول الله ما كان يفعله مع أهل الصُّفَّة[21].

وإذا بقي في المجتمع فقيرٌ لا يستطيع العمل؛ وجب على المجتمع كله أن يُخْرِج الصدقات ابتغاء مرضاة الله وثوابه، وهذه مزيَّة تميَّز بها الإسلام عن غيره من المعالَجَات البشريَّة للمشكلة، فها هو ذا النبي يُعَلِّم أصحابه الإنفاق، فعن جرير بن عبد الله t أنه قال: خطبنا رسول الله فحثَّنَا على الصدقة، فأبطئوا حتى رُئِيَ في وجهه الغضب، ثم إن رجلاً من الأنصار جاء بصُرَّة[22]، فأعطاها له، فتتابع الناس حتى رُئِيَ في وجهه السرور، فقال رسول الله : "مَنْ سَنَّ سُنَّةً حَسَنَةً كَانَ لَهُ أَجْرُهَا، وَمِثْلُ أَجْرِ مَنْ عَمِلَ بِهَا، مِنْ غَيْرِ أَنْ يُنْتَقَصَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْءٌ، وَمَنْ سَنَّ سُنَّةً سَيِّئَةً كَانَ عَلَيْهِ وِزْرُهَا، وَمِثْلُ وِزْرِ مَنْ عَمِلَ بِهَا، مِنْ غَيْرِ أَنْ يُنْتَقَصَ مِنْ أَوْزَارِهِمْ شَيْءٌ"[23].

وبهذه القيم يظلُّ المجتمع متماسكَ البنيان، ومتوازن الأركان، ولا تنهشه أمراض الحقد والحسد، والنظر إلى ما في يد الآخرين، فتمتلئ بطونُ البعض، بينما غيرهم لا يجد ما يسدُّ رمقه، أو يُبقي على حياته، فكان الإسلام ناجحًا في إيجاد الحلول العمليَّة والواقعيَّة لمشكلتي الفقر والبطالة، ولعلَّ هذه الطريقة الفريدة الفذَّة في علاج مثل هذه المشكلة لَمِنْ أبلغ الأدلَّة على نُبُوَّته ، وعلى أن المنهج الذي أتى به ليس منهجًا بشريًّا بحال، إنما هو من وحي الله العليم الخبير.

د. راغب السرجاني
[1] أبو داود: كتاب الأدب، باب ما يقول إذا أصبح (5090)، والنسائي (1347)، وأحمد (20397) وقال شعيب الأرناءوط: إسناده قوي على شرط مسلم. والحاكم (927)، وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم... ووافقه الذهبي.

[2] البخاري عن المقدام بن معديكرب: كتاب البيوع، باب كسب الرجل وعمله بيده (1966)، وابن حبان (6333).

[3] قراريط: جمع قيراط، وهو جزء من النقد، وقيل: قراريط اسم موضع بمكة، انظر: ابن حجر العسقلاني: فتح الباري 1/172.

[4] البخاري عن أبي هريرة: كتاب الإجارة، باب رعي الغنم على قراريط (2143)، وابن ماجه (2149).

[5] البخاري عن الزبير بن العوام: كتاب الزكاة، باب الاستعفاف عن المسألة (1402)، وابن ماجه (1836)، وأحمد (1429).

[6] المزارعة: إعطاء الأرض لمن يزرعها على أن يكون له نصيب مما يخرج منها كالنصف أو الثلث، انظر: الزبيدي: تاج العروس باب العين فصل الزاي (زرع) 21/149.

[7] أي المهاجرين.

[8] البخاري: كتاب المزارعة، باب إذا قال: اكفني مئونة النخل... (2200)، وأبو يعلى (6310).

[9] البخاري عن أبي هريرة: كتاب الوصايا، باب قول الله تعالى: " إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى.." (النساء: 10) (2615)، ومسلم كتاب الإيمان، باب بيان الكبائر وأكبرها (89).

[10] يسأله: أي يطلب منه أن يعطيه شيئًا من المال. انظر: ابن منظور: لسان العرب، مادة سأل 11/318.

[11] الحلس: كساء غليظ، يلي ظهر البعير تحت القتب، وحلس البيت ما يُبسط تحت حرِّ المتاع من مِسْحٍ (كساء من الشعر) ونحوه، انظر: ابن منظور: لسان العرب، مادة حلس 6/54.

[12] نلبس بعضه: أي بالتغطية لدفع البرد، انظر: العظيم آبادي: عون المعبود 5/37.

[13] القعب: القدح الضَّخم الغليظ الجافي، وقيل: قدح من خشب مقعَّر. انظر: ابن منظور: لسان العرب، مادة قعب 1/683.

[14] مدقع: أي شديد يُفضي بصاحبه إلى الدُّقاع وهو التُّراب، انظر: ابن منظور: لسان العرب، مادة دقع 8/89.

[15] ذو الدم الموجع: هو مَنْ يتحمَّل ديةً فيسعى فيها، حتَّى يؤدِّيها إلى أولياء المقتول، فإن لم يؤدِّها قُتِلَ المحتمل عنه فيوجعه قتله، انظر: ابن منظور: لسان العرب، مادة وجع 8/379.

[16] أبو داود عن أنس بن مالك: كتاب الزكاة، باب ما تجوز فيه المسألة (1641)، والترمذي (653)، وابن ماجه (2198)، وأحمد (12155).

[17] أعتق السيد عبده عن دُبُرٍ أي يصير بعد موته حرًّا، انظر: ابن منظور: لسان العرب، مادة دبر 4/268.

[18] مسلم عن جابر بن عبد الله: كتاب الزكاة، باب الابتداء في النفقة بالنفس ثم أهله ثم القرابة (997)، والنسائي (2546).

[19] المِرَّة: القوَّة، أي ولا لقويٍّ على الكسب، وسويّ: أي صحيح البدن تامّ الخلقة، انظر: العظيم آبادي: عون المعبود 5/30.

[20] أبو داود: كتاب الزكاة، باب من يعطى من الصدقة وحد الغنى (1634)، والترمذي (652)، والنسائي (2597)، وقال الألباني: صحيح. انظر: غاية المرام (150).

[21] أهل الصُفَّة: هم فقراء المهاجرين ومن لم يكن له منهم منزل يسكنه، فكانوا يَأْوُون إلى موضع مُظَلَّل في مسجد المدينة يسكنونه، انظر: ابن منظور: لسان العرب، مادة صفف 9/194، وفي ذلك انظر: البخاري: كتاب الخمس، باب الدليل على أن الخمس لنوائب رسول الله والمساكين وإيثار النبي أهل الصفة والأرامل.

[22] الصُّرَّة: ما يُجْمَعُ فيه الشيء ويُشَدُّ، انظر: المعجم الوسيط، مادة صرر 1/512.

[23] مسلم: كتاب العلم، باب مَنْ سنَّ سنة حسنة أو سيئة... (1017)، والنسائي (2554)، وأحمد (19225).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
hourits
عضو ممتاز
عضو ممتاز
avatar

عدد المساهمات : 498
التميز : 9

مُساهمةموضوع: رد: الإسلام ومعالجته لمشكل الفقر والبطالة ؟   السبت 29 أكتوبر 2011 - 7:14

عزيز رشيد كتب:


وبهذه القيم يظلُّ المجتمع متماسكَ البنيان، ومتوازن الأركان، ولا تنهشه أمراض الحقد والحسد، والنظر إلى ما في يد الآخرين، فتمتلئ بطونُ البعض، بينما غيرهم لا يجد ما يسدُّ رمقه، أو يُبقي على حياته، فكان الإسلام ناجحًا في إيجاد الحلول العمليَّة والواقعيَّة لمشكلتي الفقر والبطالة، ولعلَّ هذه الطريقة الفريدة الفذَّة في علاج مثل هذه المشكلة لَمِنْ أبلغ الأدلَّة على نُبُوَّته ، وعلى أن المنهج الذي أتى به ليس منهجًا بشريًّا بحال، إنما هو من وحي الله العليم الخبير.

صلى الله على سيدنا محمد
والحمد لله على نعمة الإسلام
موضوع ثمين ومفيد إستفدت حقا منه، ولو إتبعنا هذا المنهج لما وصلنا الى مانحن عليه
جزاك الله خيرا زميلنا عزيز رشيد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الإسلام ومعالجته لمشكل الفقر والبطالة ؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
** منتدي التضامن ** :: نسائم ايمانية - ديننا الحنيف-
انتقل الى: