** منتدي التضامن **
مرحـبـــا بكــم فـــي * منـتديات التضامن*
** المنتدي الرسمي التقنيين الساميين لوكالة التنمية الإجتماعية و التضامن ADS**
اخي الزائر ...اخي العضو:
(بعض أقسام المنتدي المهمة جدآ كالمتعلقة ببرنامج FSPRO و أخر الأخبار ...مخفية و لاتظهر لك الا بعد التسجيل او الدخول للمنتدي)
مرحبأ بك معنا ..... و اوقات ممتعة و شكرأ

فمرحبا بكم جميعآ زوارآ و اعضاء

المنتدي الرسمي - (تقنيين السامين مسيري الشبكة الإجتماعية-البلدية /المديريات) - كافة إطارات وكالة التنمية الإجتماعية و التضامن ADS**
 
الرئيسيةالتسجيلدخولالدخول
... مـــرحبــــآ بـكــــم جميعــــآ ....احباب قلبي ..." منتدي التضامن " هو ساحة لتبادل النقاش الجاد و الخبرات المهنية و هو مكان إعلامي هادف موجه للجميع و مكان تعريفي ببرامج وكالة التنمية الإجتماعية و التضامن ....هدفنا و شعارنا ~*~ التضـامـــن مـع الجميـع حتــــي...أنفسنا ~*~ .(المهندس: ت.أحمد...مدير المنتدي) ... (احسن متصفح للمنتدي بشكل احسن و رائع هو OPERA للتحميل المباشر من المنتدي http://tsads.7olm.org/t383-topic)........عام سعيد للجميع --2015 -- و كل عام و انتم بألف بخير..قم بتحميل اي تحديث لبرنامج AFSWil من هذا الرابط .afswil.fr.ht
**أهـــلا و سهـــلا بـــــكم **......عام خير و بركة للجميع 2017 وكل عام و انتم والوطن بخير.......
.
.....انتم التقنييون السامون الاعين التي نرى بها والآذان التي نسمع بها فلا تستهينوا بأنفسكم فليس هناك فرق بينكم وبين اي مسؤول آخر في الوكالة...(المدير العام لوكالة التنمية الإجتماعية)--- العنوان الجديد لموقع البرنامج Nouveau URL: www.FSPro2013.com---
**اعلان هام للمسجلين الجدد : بمجرد التسجيل يتم إرسال كود التفعيل إلى حسابك .. أي الإيميل الذي وضعته عند التسجيل بالمنتدى...أي الإيميل الذي وضعته عند التسجيل بالمنتدى ... إذهب إلى علبة البريد فإذا لم تجده في الرسائل الواردة حاول أن تبحث عنه في صندوق بريد الغير مرغوب فيه SPAM***
** الوقـت الأن **

الساعة الآن 

اختر لغة المنتدي choisir Forum Langue
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» ts elouata
الأحد 26 فبراير 2017 - 8:26 من طرف braike1976

» الى السادة التقنيين السامين الفرع الجهوي ولاية المدية * اجتماع تقييمي* البويرة الجلفة عين الدفلى
الخميس 24 نوفمبر 2016 - 10:41 من طرف taibi hadj

» ف/ي ترتيب الوساطة العائلية و الإجتماعية
الثلاثاء 25 أكتوبر 2016 - 15:16 من طرف taibi hadj

» بمناسبة حلول شهر رمضان المعظم
الجمعة 1 يوليو 2016 - 11:42 من طرف Ammarin

» في فضل يوم عرفة ....منقول ج النهار
السبت 26 سبتمبر 2015 - 21:15 من طرف taibi hadj

» بشكر الله تزداد النعم
الأربعاء 9 سبتمبر 2015 - 21:16 من طرف imadphonix2010

» اذاعة القران الكريم لمختلف القراء
الثلاثاء 25 أغسطس 2015 - 14:39 من طرف taibi hadj

» التقنيين السامين لبلديات ولاية تيبازة
الإثنين 17 أغسطس 2015 - 22:58 من طرف taibi hadj

» فريق الخبراء لحل مشاكلكم التقنية فورآ
الأحد 2 أغسطس 2015 - 9:04 من طرف ahmed hamza

» شوال اسبوع الفرجة والمتعة و الشهر 12+1
الخميس 23 يوليو 2015 - 19:51 من طرف taibi hadj

» Mon fils cette lettre est de ta pauvre mère
الإثنين 6 يوليو 2015 - 9:50 من طرف عزيز رشيد

» ارقام هواتف المنسقين و ايميلاتهم
السبت 20 يونيو 2015 - 10:19 من طرف taibi hadj

» رمضان كريم رمضان كريم
السبت 20 يونيو 2015 - 10:08 من طرف taibi hadj

» الجمعية العامة غير العادية الرابعة عشرة لمنظمة السيدات الأُوَلْ لإفريقيا لمكافحة فيروس فقدان المناعة
الإثنين 15 يونيو 2015 - 9:32 من طرف عزيز رشيد

» ماذا أعددنا لشهر رمضان المبارك لسنة 2015
الجمعة 12 يونيو 2015 - 16:40 من طرف adel12000

الموقع الرسمي لبرنامج FSPRO
الموقع الرسمي لبرنامج FSPRO  




صفحتنا علي فيس بوك
للتواصل مـعــنا عبر صفحة
منتدانا علىالفيس بـوك



أهم الصحف الوطنية
 
 
...
*************
مواقع تهمك

موقع وكالة التنمية الإجتماعية

 
www.ads.dz
----------------------

-----------------------
الجريدة الرسمية

شريط مختصرات المنتدي
Toolbar
التحميل من هنا
.......................
مواقع البريد الإلكتروني
مواقع البريد الإلكتروني
احداث منتدى مجاني
 
احداث منتدى مجاني
 
احداث منتدى مجاني
 
احداث منتدى مجاني

مواقع مختلفة
Fibladi
المواضيع الأكثر شعبية
هل تعلم لماذا أوصانا النبي (ص) على أن لاننام ونحن على جنابة
من أحب الأعمال الى الله في رمضان
ف/خ قائمة الامراض المزمنة التي ستكون ضمن النسخة الجديدة للبرنامج
ارجو الإفادة..ماهي وثائق تكوين ملف الجهاز الجديد dais
الأثار المالية لالغاء المادة 87 مكرر في ظل القانون الجزائري
عيدكم مبارك وكل عام وانتم بالف الف خير
فريق الخبراء لحل مشاكلكم التقنية فورآ
ارقام هواتف المنسقين و ايميلاتهم
الأيام العشر الثانية في رمضان (ايام المغفرة)
للحميل مضاد الفيروسات AVAST 2014
سجل الزوار

أخي الزائر الكريـــــــم 

قم بتشجيعنـــــا 

وعبر عن ذلك بتسجيل حضورك

سجل الزوار

 .:: أنت الزائر رقم ::.



 
أخر الأخبار من -جزايرس-
أحوال الجو و مواقيت الصلاة

Powered by phpBB2
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة
SSOFT-AHMED.T 
Copyright©2011-2012
المشاركات التي تدرج في المنتدى
لاتعبر عن رأي الإدارة
بل تمثل رأي أصحابها فقط
 


شاطر | 
 

 لنحيا بالحب / أدب *** د. سعاد الناصر | جامعة عبد المالك السعدي، تطوان/ المغرب.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عزيز رشيد
مشرف(ة) رئيسي(ة)
مشرف(ة) رئيسي(ة)
avatar

عدد المساهمات : 1085
التميز : 12

مُساهمةموضوع: لنحيا بالحب / أدب *** د. سعاد الناصر | جامعة عبد المالك السعدي، تطوان/ المغرب.   الثلاثاء 21 أغسطس 2012 - 15:12

من الأمور الواضحة أن الإنسان -إلا من رحمه ربه- أصبح يعيش جفافًا ملحوظًا وقسوة بارزة. قد تدمع العين على صورة دامية أو يخفق القلب على حال سائب. لكن، هل هذا إلا إحساس عابر من هول اللحظة، لينجرف الجميع في دوامة من الغثائية والعبثية، التي تجعل الفرد يجري دون أي إحساس بمجموعة من القيم التي تعطي لحياته معنى ودلالة، وتمهد له الطريق نحو السعادة؟
ولعل افتقاد الإنسان -بصفة عامة- في هذا الوجود لقيمة من أرقى القيم الإنسانية، وتمييعها وإلباسها لباسًا لا يمت بصلة إلى معانيها ودلالاتها، جعلت الحياة برمتها تفقد معنى وجودها ومغزى خلقها. هذه القيمة هي الحب.

السمو بقيمة الحب

فالحب من القيم السامية التي جعل الله سبحانه وتعالى فطرة الإنسان تهفو إليها، وجعلها سبحانه أساس العلاقة التي تربط بينه وبين عبده من جهة، وبين الأفراد والجماعات من جهة أخرى، وجعله جسرًا نحو الشعور بالرضا عن النفس كلما استطاع أن يحب وأن يُحَب، كما جعل من ينعم به أكثر إيجابية في حياته وعلاقاته وأعماله. لكن -للأسف- نظرة إلى مجتمعاتنا، تكشف أن ينابيع المحبة تكاد تجف من القلوب، وامتلأت هذه الينابيع بأعشاب الغفلة والنفور والقسوة والحقد والكراهية، وأصبح عجز الإنسان عن محبة ذاته نفسه ظاهرة فضلاً عن محبة غيره، بل فقدت هذه القيمة لبّ مفهومها وطبيعة وجودها، وانحرفت إلى مسارب الشهوة والمصلحة. ولم تعد تعبر عن مفهومها الكوني، من حيث هي تجربة وجدانية تساعد الإنسان على نسج علاقات رائعة ينعم في ظلها بالأمان والاستقرار والتساكن. ورحم الله الأستاذ "سعيد النورسي" حين قال في "الكلمات" في رسائل النور: "المحبة سبب وجود هذه الكائنات والرابطة لأجزائها، وإنها نور الأكوان وحياتها".
ولعل قيمة الحب من أبرز القيم التي فقدت معانيها في حياة الإنسان بصفة عامة، وتشوهت مفاهيمها في العقل والوجدان، وارتبطت بكل ما يؤدي إلى الإسفاف والابتذال والزيف والآثام، وكان من نتيجة ذلك أن فقدت الحياة مغزى وجودها كله، يقول تعالى: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإِنْسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ﴾(الذاريات:56). ولن يتحقق مفهوم العبادة، إلا برابط الحب بين العبد ومولاه، وتسليمه ناصيته له طواعية واختيارًا وحبًّا. ولا يكفي أداء الشعائر المفروضة للتعبير عن هذا الحب، وإنما يجب أن يكون متغلغلاً في الفؤاد والوجدان، ليفيض في شرايين الممارسة والسلوك، ويرقى بالعلاقات في مدارج السمو اللائق بالإنسانية، أيْ إن رابط الحب بين الخالق والمخلوق، يجب أن يكون جسرًا للعبور نحو الآخرين ومحبتهم، مهما اختلفنا معهم. لكن -للأسف- فإن الفصل المهوّل بين إعلان الحب لله سبحانه وتعالى ، من خلال تنفيذ شعائره الدينية التي يقوم بها المسلم كل يوم عبر الصلاة مثلاً، وبين تفعيل مقاصد تلك الشعائر في حياته وسلوكه وعلاقاته، تجعل من السهل أن يطفو إلى السطح الجفاف والغلظة والتباغض والتحاسد، والغرق في التنافر بدل التآلف، والقسوة بدل الرحمة، والبخل بدل البذل والإنفاق المعنوي قبل المادي. وبالتالي لا يستطيع المسلم التبشير من خلال نفسه بالقيم الحقيقية والفاعلة، سواء في مجتمعه أو في أي مجتمع آخر، كما يفقد مصداقيته وعوامل تأثيره.

الحب والتآلف

وإذا عدنا إلى القيمة الأولى، التي قام عليها المجتمع الإسلامي الأول على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، نجد أنه قام على المحبة الخالصة المؤلفة بين القلوب، والمسعفة على التآخي والعطاء. ذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ربّى أصحابه على قيمة الحب، وحثهم على إشاعته وتحقيقه عبر وسائل وممارسات مختلفة، لأهميته في تحقيق السعادة للفرد والأسرة والمجتمع والأمة والإنسانية، وفي توحيد القلوب وتآلفها، أو تعارفها وتعايشها وتفاهمها، ولدورها في إعطاء الأمة قوتها وصلابتها، فلا تهون ولا تتفتت ولا تعبث بها الفتن والدسائس، وتقوم كل العلاقات والممارسات على أساس من الحب: حب الله، حب نبيه، حب الخير، حب الناس... وكانت شخصيته صلى الله عليه وسلم التي تفيض حبًّا ورحمة ومثلا أعلى، يهدي المجتمع الوليد إلى تنزيل القيم الإنسانية التي جاء بها، أو رسّخها في واقعه وسلوكه، كما كانت الأحاديث من مثل‏ قوله صلى الله عليه وسلم: "‏لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا‏، ولا تؤمنوا حتى تحابوا‏،‏ أولا أدلّكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم‏؟ أفشوا السلام بينكم"‏‏ (رواه مسلم)،‏ وقوله صلى الله عليه وسلم: "المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يسلمه ولا يخذله، ومن كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، ومن فرج عن مسلم كربة من كرب الدنيا، فرج الله عنه كربة من كربات يوم القيامة، ومن ستر مسلمًا ستره الله في الدنيا والآخرة" (رواه البخاري)، وقوله صلى الله عليه وسلم: "مثل المؤمنين في توادهم وتعاطفهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى" (رواه البخاري)، وعن أنس رضي الله عنه أنّ رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم متى الساعة؟ قال صلى الله عليه وسلم: "ما أعددتَ لها؟" قال: ما أعددت لها من كثير صلاة ولا صوم ولا صدقة، ولكني أحبّ الله ورسوله، قال صلى الله عليه وسلم:"أنت مع من أحببتَ"، قال أنس رضي الله عنه: فما فرحنا بشيء فرحنا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: "أنت مع من أحببت". مثل هذه الأحاديث كانت تسري ندية في حياته، وحياة الصحابة من حوله، ليشتد البناء ويقوى وترتفع هامته. فأين نحن من هذا الحب في مجتمعاتنا؟!
نعم، نتساءل بمرارة ونحن نرى مظاهر افتقاد الحب في علاقاتنا الإنسانية: أين نحن من الحب الذي فاض عن قدوتنا ومثلنا محمد صلى الله عليه وسلم، وسرى نديًّا في شرايين الأمة؟ لِمَ لَمْ نعد نستشعره ونتذوقه ونغترف منه لتليين قلوبنا وترطيب العلاقات بيننا، كي تتخللّٰها قيم التسامح والتجاوز والتناصح المؤدية إلى التآلف والتعايش؟ ألم يجعل الله سبحانه وتعالى الحب في الله، سببًا للنجاة من النار ودخول الجنة؟ ففي الحديث الصحيح المتفق عليه في السبعة الذين يظلهم الله تحت ظله، منهم: "رجلان تحابا في الله، اجتمعا عليه، وتفرقا عليه". ألم يقل صلى الله عليه وسلم في حديث صحيح عن أبي هريرة رضي الله عنه: "إن من عباد الله عبادًا ليسوا بأنبياء، يغبطهم الأنبياء والشهداء"، قيل: من هم لعلنا نحبهم؟ قال صلى الله عليه وسلم: "هم قوم تحابوا بنور الله من غير أرحام ولا أنساب، وجوههم نور على منابر من نور، لا يخافون إذا خاف الناس، ولا يحزنون إذا حزن الناس"، ثم قرأ: ﴿أَلاَ إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ﴾(يونس:6).

الحب سكينة

ألم يأن للذين آمنوا، أن يعلموا أن إيمانهم يفقد عناصر حيوية مسعفة على الإحياء والتوازن، حين يهمشون دلالات الحب من حياتهم؟ إننا إذا حاولنا إحصاء النصوص الداعية إلى تفعيل معاني الحب في حياة الإنسان، نجدها لا تعد ولا تحصى، بل يمكن أن نجزم أنها تكاد تشمل كل مناحي الحياة، ولعل هذا الحديث النبوي الشريف يضع معايير شاملة لبناء الإنسان الحضاري، الذي يجعل من الحب قضيته الكبرى التي يجب أن يعيش من أجلها في كل مراحل حياته، ويقف في سبيلها مواقف تصقل مشاعره، وتذيقه الطعم الحقيقي للإيمان، يقول صلى الله عليه وسلم: "ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود في الكفر بعد إذ أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف في النار" (رواه البخاري) .
إن الحب نعمة من الله سبحانه وتعالى لا يجب التفريط فيها، أو تمييعها، أو تحريفها عن مسارها المفضي إلى الله سبحانه وتعالى، نعمة تتوالد منها نعم كثيرة أبرزها نعم الوحدة والتآلف، ابتداء من أصغر وحدة في المجتمع (الأسرة)، مرورًا بكل الوحدات الأخرى إلى أن تشمل الإنسانية جمعاء، لتصبح مدار حياة الإنسان لا تخرج عن دائرته الربانية، التي تذيقه طعمًا إيمانيًّا، ينبع عنه سلوك عملي وأخلاقي يتميز به المسلم عن غيره، ويربطه بأصل الانبعاث الإسلامي في قوله :صلى الله عليه وسلم: "إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق".
ودون أن ندخل في تجليات الحب المفترضة في حياتنا، لأن ذلك يحتاج إلى وقفات وتفاصيل أخرى، لكن قد يكفي أن نتساءل: هل يبني المسلم حياته مع غيره، على أساس التعاون والتسامح والنصح والصفح، ويجعل ذلك من ضرورات بناء علاقاته الاجتماعية، وتحقيق التوازن في صلاته الإنسانية؟ هل يستشعر المؤمن روح الإيمان الحي من المشاعر الرقيقة التي يكنها المسلم لإخوانه حتى إنه ليحيا معهم وبهم؟ هل فكّر الواحد منا، أن يسامح أخاه مهما كانت إساءته له، وأن يمد له يد المحبة المرة تلو الأخرى حتى يلين قلبه؟ هل يحاول أن يمحو من ذهنه كل سلبيات من يعايشهم، ويضع نصب عينيه إيجابياتهم كي يستطيع إقامة علاقة المحبة بينه وبينهم؟ هل يتذكر الزوج أحيانًا زوجته بشكر وثناء على مجهوداتها في إدارة البيت، أو يقدم لها هدية رمزية وكلمة دافئة تشعرها بحبه وتقديره؟ وهل تتذكر الزوجة في ظل ضغوط الحياة، أن تمنح زوجها ابتسامة عذبة ولمسة حانية تخفف عنهما عنف الضغوط مهما كانت؟ وهل تفهم أن للزوج حقوقًا يجب أن تؤديها قبل أن تطالبه بحقوقها لكي يتجدد تدفق نهر الحب بينهما، ويعيشا حياة يملؤها الدفء والحنان؟ هل يحاولان نسيان تصيد الأخطاء لبعضهما البعض وتذوق الإنجازات الإيجابية في حياتهما مهما كانت بسيطة؟
إن هذه الأسئلة وغيرها، قد تكون ميزانًا نقيس به حرارة قلوبنا، وحافزًا على سلوك سبيل التحولات الإيمانية الكبرى، التي لا يقوى عليها إلا أصحاب الأرواح العظيمة المؤرقة، التي يقلقها ثقل المسؤولية التي شرفها الله تعالى بتقليدها. ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة تعلمنا كيف نعيش الحياة بحب، ولا نفرط في كل دقيقة أن نحيا بالحب مهما كانت المعاناة، ومهما كانت ثقل المسؤوليات، لأن في إسعاف أنفسنا على إشاعة علاقات الحب الإنسانية الراقية، دليلاً على أننا نحيا، وأننا في طريقنا نحو السعادة والإيجابية.
أضف تعليقا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
tsdjbba
عضو ممتاز
عضو ممتاز


عدد المساهمات : 141
التميز : 12

مُساهمةموضوع: رد: لنحيا بالحب / أدب *** د. سعاد الناصر | جامعة عبد المالك السعدي، تطوان/ المغرب.   الأربعاء 22 أغسطس 2012 - 12:50

بارك الله جهدكم

جزاك لله خيرا، أسأل الله أن ينفعنا بما تكتب وما نقول وأن يجعل ذلك في ميزان حسناتك

موضوع رائع جدا و هادف
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لنحيا بالحب / أدب *** د. سعاد الناصر | جامعة عبد المالك السعدي، تطوان/ المغرب.
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
** منتدي التضامن ** :: نسائم ايمانية - ديننا الحنيف-
انتقل الى: